يوم عاشوراء أمنكم أحد طعم اليوم فقلنا منا من طعم ومنا من لم يطعم قال فقال أتموا بقية يومكم من كان طعم ومن لم يطعم وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم يعني أهل العروض من حول المدينة
عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه
يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه أو يتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا هو اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأنتم أولى بموسى منهم فصوموه
وهل تدري ما يوم عاشوراء فقال وما هو قال إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل عليه شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان تركه
أمر رجلا من أسلم يوم عاشوراء فقال ائت قومك فمرهم أن يصوموا هذا اليوم فقال ما أراني آتيهم حتى يصطبحوا فقال من اصطبح منهم أن يصومه بقية يومه ومن لم يصطبح منهم أن يصوم
صيام عاشوراء قال ما علمت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما قط يطلب فضله عن الأيام إلا هذا اليوم ولا شهرا إلا هذا يعني رمضان
صيام يوم عاشوراء فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح صائما التاسع قلت هكذا كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قال نعم