قام بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من رمضان في حجرة من جريد النخل ثم صب عليه دلوا من ماء ثم قال الله أكبر الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف بهم في الأخريين قال ذلك الظن بك يا أبا إسحاق
نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الظهر الركعتين الأوليين قدر ثلاثين آية وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين على النصف من ذلك و وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من
يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من الظهر ويسمعنا الآية أحيانا ويطيل الأولى ويقصر في الثانية وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح يطيل في الأولى ويقصر في الثانية وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من العصر
أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن كان أتمها وإلا قيل للملائكة أكملوا صلاته من تطوعه قال الحسن وسائر الأعمال على ذلك