رجلا يقرأ قل يأيها الكافرون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد عوفي من الشرك وسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال صلى الله عليه وسلم أما هذا فقد غفر له
ضعه بالحضيض فإنما هو يأكل كما يأكل العبد ويشرب كما يشرب العبد ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرا منها جرعة ماء
طلقت امرأتي ثم قدمت المدينة ولي عقار فأردت أن أبيعه وأجعله في الكراع والسلاح ثم أجاهد حتى أموت فلقيني رهط من قومي فحدثوني أن رهطا من قومه أرادوا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك
إن لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال افعل ولك بها نخلة في الجنة فأبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبخل الناس
من جلس في مصلاه أو دخل مسجدا للصلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مجلسه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه
وما بضاعتك قال الخمر قال انطلق بها إلى البطحاء فحل أفواهها فأهرقها فخرج بها وأبت نفسه فرجع إليه فقال يا رسول الله ما لي ولعيالي هارب ولا قارب غيرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج بها إلى البطح
عن البقرة والبعير تجزئ عن سبعة أنفس قال وكيف ولها سبعة أنفس قلت إن أصحاب محمد الذين بالكوفة أفتوني فقال القوم نعم قد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر قال ما شعرت