بعثه وحده عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب وأنا أتخوف العيون فرقيت فيها فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض فانتبذت غير بعيد فالتفت ولم أر خبيبا وكأنما ابتلعته الأرض قال فما رأى لخبيب أرمة حتى الساعة وقد ك
هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت قلت نعم قال هيه فأنشدته بيتا فقال هيه فلم يزل يقول هيه حتى أنشدته مائة
إنا فتحنا لك فتحا مبينا فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أفتح هو قال والذي نفسي بيده إنه لفتح قال فقسمت على أهل الحديبية ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمس مائة فيهم ثلاث مائة فارس فكان للفارس سهمان
أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فرد عليها نكاح أبيها فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر وذكر يحيى بن سعيد أنها كانت ثيبا
لا يدخل قلب رجل إيمان أبدا حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه
إن الله خلق خلقه ثم فرقهم فجعلني من خير الفرقتين ثم جعلهم قبائل فجعلني من خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني من خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا
إن الله أبى لكم يا بني عبد المطلب أن يطعمكم غسالة أوساخ الناس ولكن لكما عندي الحب والكرامة أما أنت يا ابن ربيعة فأزوجك فلانة وأما أنت يا فضيل فأزوجك فلانة فرجع إليهم وهم كذلك فلما أتيناهم قلنا ما وراء