قولوا لا إله إلا الله تفلحوا قال ورجل يتبعه بالحجارة وقد أدمى كعبيه وعرقوبيه ويقول يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب قلت من هذا قالوا هذا غلام بني عبد المطلب قلت فمن هذا الذي يتبعه يرميه قالوا عمه عبد
ما من أمير عشيرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه من ذلك إلا العدل وما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله وهو أجذم
هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير والتهليل وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إني حديث عهد بالجاهلية وقد جاء الإسلام وإن منا رجالا
آخركم موتا في النار قال فمات أبو هريرة ثم مات أبو محذورة ثم مات سمرة قال أبو بكر زعموا أنه وقع في كانون
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رس
ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل ثم قال لرجل انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له إن رسول الله يأمرك ألا تقتلن ذرية ولا عسيفا
من حافظ على الصلوات الخمس أو الصلاة المكتوبة على وضوئها وعلى مواقيتها وعلى ركوعها وسجودها يراه حقا عليه حرم على النار
شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عند القتال فلم يقاتل أول النهار وأخره إلى أن تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر
زودهم فقال ما عندنا إلا فضالة من تمر وما أرى أن تغني عنهم شيئا قال فانطلق عمر بنا إلى علية له ففتحها فإذا فيها مثل البكر الأورق فقال خذوا من هذا التمر قال فأخذوه قال وكنت من آخرهم فما أفقد موضع تمرة و
إذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم أن تجعلوا لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعلوا لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله لكن اجعلوا لهم ذممكم وذمم آبائكم فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة ر