أنا فرطكم على الحوض فلأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
الكبائر فقال أن تدعو لله ندا وهو خلقك وأن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك وأن تزني بحليلة جارك ثم قرأ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في صلاته فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قال العبد السلام علينا وعلى عباد الله
إن أفضل الصلاة الركوع والسجود وإني لأعلم النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة ثم قام عبد الله فدخل علقمة في إثره ثم خرج فقال أخبرني بها
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام حتى هممت بأمر سوء قال قلنا يا أبا عبد الرحمن وما هممت قال هممت أن أجلس وأتركه
لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهداه إذا علما والواشمة والموتشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد أعرابيا بعد هجرته ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
إني أبرأ إلى كل خليل من خلته غير أن الله قد اتخذ صاحبكم خليلا ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا