أخبرني عن الزبرقان بن بدر فقال مطاع في ناديه مانع لما وراء ظهره وقال الزبرقان يا رسول الله إنه ليعلم أني خير مما قال ولكنه حسدني فقال عمرو أنت ما علمت زمر المروءة ضيق العطن أحمق الأب لئيم الخال ثم قال
فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية فقال حسبي لا أبالي ألا أسمع غيرها وقد روى صعصعة عن أبي ذر
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص على الطائف وقال صل بهم صلاة أضعفهم ولا يأخذ مؤذنك أجرا
من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار عظم من عظام محررة بعظم من عظامه ومن أدرك أحد والديه فلم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة
استغفر لي فقال لي إذا أذن لك أو حتى يؤذن لك فغبر ما قضي له ثم دعاه فمسح بيده على وجهه ثم قال اللهم اغفر للتلب وارحمه ثلاثا وكان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء ا
أمرهم بصوم الليالي البيض فإنه كهيئة الدهر يعني الأيام وحدثنا سليمان أبو داود الطيالسي قال أخبرنا همام عن أنس عن قتادة بن ملحان القيسي عن أبيه ثم ذكر مثل حديث عفان
أمره بصوم البيض ثلاث عشرة من الشهر وقال هن كهيئة الدهر وقال محمد بن سعد والحديث كأنه واحد ولكن سليمان أبا داود اضطرب في إسناده وفي الحديثين جميعا والحديث ما رواه عفان وهو الثبت
عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه قال فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتخذ أنفا من ذهب قال أبو الأشهب وقد رأى عبد الرحمن جده عرفجة بن أسعد
الله وضع عن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم كلتيهما أو إحداهما فيا لهف نفسي هلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان في الحديث كله ح
صم شهر الصبر ومن كل شهر يوما قلت يا رسول الله زدني قال يومين قال يا رسول الله إني أجد قوة زدني قال ثلاثة من كل شهر