ما أنعمت على عبادي نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين فأما من آمن بي وحمدني على سقائي وأثنى علي فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي أو قال كفر ن
Hadiths
Hadiths
Filters
أحب الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا قضى سمحا إذا اقتضى
لو أن أصحاب البقر الذين يتبعون أذناب ثيرانهم لا يشركون بالله شيئا سبقوا الناس سبقا بعيدا وحلت لهم كل حلوة بيد أنهم يعينون الناس بأعمال أبدانهم ويغيثون أنفسهم
تصدقوا ولا تحقروا قالوا على من يا رسول الله قال على الناس الأسير والمسكين والفقير قالوا فأي أموالنا أفضل قال الحرث والغنم قالوا يا رسول الله فالإبل قال تلك عناتين الشياطين لا تغدو إلا مولية ولا تروح إ
اتخذي غنما فإنها تروح بخير وتغدو بخير
الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله
ارموا واركبوا وإن ترموا خير من أن تركبوا
كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل إلا ثلاثا رميه عن قوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق قال فتوفي عقبة وله بضعة وسبعون قوسا مع كل قوس قرن ونبل فأوصى بهن في سبيل الله
لا يجاورنكم خنزير ولا صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين
ها هنا أرض الفتن وأشار إلى المشرق وحيث يطلع قرن الشيطان أو قال قرن الشمس
لم يخلق الله خلقا إلا خلق ما يغلبه خلق رحمته تغلب غضبه وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وخلق الأرض فأزخرت وتزخرفت فقالت ما يغلبني فخلق الجبال فوتدها بها فقالت الجبال غلبت الأرض فما يغلبني
من وفى فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له طهرة أو قال كفارة ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة لتبايع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ عليها ألا تشركي بالله شيئا الآية فوضعت يدها على رأسها حياء فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها فقالت عائشة أقري أيتها المرأ
فيك يا أبا ذر لحمية ما يعني أسود ولا أخضر أنت خير منه حتى يرضى عنك صاحبك قال فانطلقت ألتمسه فأبصرني قبل أن أبصره فقال السلام عليك يا أبا ذر فجئت فسلمت عليه وقلت استغفر لي قال يغفر الله لك قال فجئت الن
من سن سنة صالحة في الإسلام فعمل بها بعده كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة يعمل بها بعده كان عليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا
شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه
ما السبيل إليه قال من وجد زادا وراحلة وهو قول الحسن وقتادة
إن الله تعالى قد كتب عليكم الحج فقال رجل من أهل البادية يا نبي الله أكل عام فسكت عنه نبي الله فقال يا نبي الله أكل عام فسكت عنه نبي الله ثم قال يا نبي الله أكل عام فقال نبي الله والذي نفس محمد بيده لو
ما بين السماء والأرض من عمل أفضل عند الله تعالى من جهاد في سبيل الله أو حجة مبرورة لا رفث ولا فسوق فيها ولا جدال
الإسلام جاء وأبي شيخ كبير لا يطيق الحج فهل يجزي عنه أو يقبل منه أن أحج عنه قال نعم فاحجج عن أبيك فإن أباك لو كان عليه دين فقضي عنه لقبله الله منه فالله أرحم