في حجته لما حلق بدأ بشقه الأيمن قال هكذا فوزعه بين الناس فأصابهم الشعرة والشعرتان وأقل من ذلك وأكثر ثم قال بشقه الآخر هكذا فقال أين أبو طلحة قال فدفعه إليه قال محمد فحدثت به عبيدة قلت إنا قد أصبنا عند
ما لي أرى أبا عمير حزينا قالوا مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبا عمير ما فعل النغير
خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بالروحاء كسر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها قال محمد بن عمر وشهد الحارث أحدا وثبت مع رسول
فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خالي حرام كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصف
بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر فلما قدموا قال لهم خالي أتقدمكم فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبا قال فتقدم فآمنوه فبينما هو يحدثهم عن رسول الل
طعن بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه فقال القصاص يا رسول الله قال رسول الله القصاص وكشف له عن بطنه فقالت الأنصار يا سواد رسول الله فقال ما لبشر أحد على بشري من فضل قال وكشف له عن بطنه فق
أولم ولو بشاة قال قال محمد بن عمر وشهد سعد بن الربيع بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا وليس له عقب وانقرض ولد عمرو بن أبي زهير بن مالك فلم يبق منهم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت سعدا يوم أحد و
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأن قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنه لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله وأحد منهم حي
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خارجة بن زيد بن أبي زهير وأبي بكر الصديق رضي الله عنه وكذلك قال محمد بن إسحاق وشهد خارجة بن زيد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا أخذته الرماح فجرح بضعة عشر جرحا فمر ب
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد على بعير يستلم الحجر بمحجن معه عبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته وهو يقول خلوا بني الكفار عن سبيله نحن ضربناكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله
طاف على ناقته العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول خلوا بني الكفار عن سبيله خلوا فإن الخير مع رسوله قد أنزل الرحمن في تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخل