أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر
لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا قالت فأمروا أبا بكر يصلي بالناس فلما دخل أبو بكر في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بي
أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فذهب عبد الرحمن ليقوم فقال اجلس أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر
أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد من بعدي وقال عفان لا يختلف فيه المسلمون ثم قال دعيه معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر
أوصى بكتاب الله قال وقال هذيل أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله لود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقدا فخزم أنفه بخزامة
لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فقدمنا أبا بكر
يختضب أبو بكر قال بالحناء والكتم قال قلت فعمر قال بالحناء قال قلت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لم يدرك ذاك
غيروا ولا تشبهوا باليهود قال فصبغ أبو بكر بالحناء والكتم وصبغ عمر فاشتد صبغه وصفر عثمان بن عفان قال فقيل نافع بن جبير فالنبي صلى الله عليه وسلم قال كان يمس السدر قال ابن جريج وقال عطاء الخراساني إن ال
المال الذي نحل عائشة بالعالية من أموال بني النضير بئر حجر كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه ذلك المال فأصلحه بعد ذلك أبو بكر وغرس فيه وديا