لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقات رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله فأبى أب
لا نورث ما تركنا صدقة وما كان النبي يعول فعلي فقال علي ورث سليمان داود وقال زكريا يرثني ويرث من آل يعقوب قال أبو بكر هو هكذا وأنت والله تعلم مثلما أعلم فقال علي هذا كتاب الله ينطق فسكتوا وانصرفوا
لا نورث ما تركنا صدقة يعني هذه الأموال القائمة فتعلمين أن أباك أعطاكها فوالله لئن قلت نعم لأقبلن قولك ولأصدقنك قالت جاءتني أم أيمن فأخبرتني أنه أعطاني فدك قال فسمعته يقول هي لك فإذا قلت قد سمعته فهي ل
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقة
مات رسول الله وما ترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا وليدة وترك درعه رهنا عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير
لو قدم مال من البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلم يقدم به حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم به على أبي بكر قال من كانت له عدة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت قال جابر قلت قد كان
إذا جاءنا مال البحرين أعطيتك كذا وكذا وكذا وأشار بيديه ثلاثا فقدم على أبي بكر فقال أبو بكر من كانت له عند رسول الله عدة فليأتنا قال جابر فأتيته فقال لي خذ فأخذت غرفة فوجدتها خمسمائة وأخذت أخذتين مثلها
لست أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد
بينا أنا نائم أتيت بقدح من لبن فشربت حتى إني لأرى الري يجري في أظافيري أو قال أظفاري ثم أعطيت فضله عمر قالوا فما أولت ذلك قال العلم