كفن في ثوبين من السحول قدم بهما معاذ من اليمن قال أبو عبد الله محمد بن سعد وهذا عندنا وهل قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ باليمن
كفن في حلة حبرة ثم نزعت وكفن في بياض فقال عبد الله بن أبي بكر هذه مست جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفارقني حتى أكفن فيها فحبسها ما حبسها ثم قال لو كان فيها خير لآثر الله بها نبيه لا حاجة لي فيه
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كيف نصلي عليه قالوا ادخلوا من ذا الباب أرسالا أرسالا فصلوا عليه واخرجوا من الباب الآخر
ما دفن نبي إلا في مكانه الذي قبض الله فيه نفسه قال فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المكان الذي توفي فيه فحفر له فيه