أوصى بكتاب الله قال مالك وقال طلحة قال هزيل بن شرحبيل أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فخزم أنفه بخزامة
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على صدري وقد وضع رأسه على عاتقي إذ مال رأسه فظننت أنه يريد شيئا من رأسي وخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي فظننت أنه قد غشي عليه فسجي
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وبين سحري ونحري وكان جبريل يدعو له بدعاء إذا مرض فذهبت أدعو له فرفع بصره إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى قالت فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة فنظ
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وفي دولتي ولم أظلم فيه أحدا فعجبت من حداثة سني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في حجري فلم أتركه على حاله حتى يغسل ولكن تناولت وسادة فوضعتها تحت رأ
آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر سل عليا قال أين هو قال هو هنا فسأله فقال علي أسندته إلى صدري فوضع رأسه على منكبي فقال الصلاة الصلاة فقال كعب كذلك آخر عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه
ادعوا لي أخي قال فدعي له علي فقال ادن مني فدنوت منه فاستند إلي فلم يزل مستندا إلي وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي صلى الله عليه وسلم ليصيبني ثم نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل في حجري فصحت يا
اشتكى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة فاشتكى ثلاث عشرة ليلة وتوفي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة