عن المرتجز فقال هو الفرس الذي اشتراه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأعرابي الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت وكان الأعرابي من بني مرة
لزاز فأهداه له المقوقس وأما اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب وأما الظرب فأهداه له فروة بن عمير الجذامي وأهدى تميم الداري لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا يقال ل
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة شهباء فهي أول شهباء كانت في الإسلام فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زوجته أم سلمة فأتيته بصوف وليف ثم فتلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لها رسنا وع
دلدل بغلة النبي صلى الله عليه وسلم أول بغلة رؤيت في الإسلام أهداها له المقوقس وأهدى معها حمارا يقال له عفير فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية
لو أنا أنزينا الحمر على خيلنا فجاءتنا بمثل هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
القصواء من نعم بني الحريس ابتاعها أبو بكر وأخرى معها بثمانمائة درهم فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه بأربعمائة درهم فكانت عنده حتى نفقت وهي التي هاجر عليها وكانت حين قدم رسول الله صلى الله عليه
ناقة تسمى العضباء وكانت لا تسبق قال فقدم أعرابي على قعود له فسابقها فسبقت فشق ذلك على المسلمين قالوا سبقت العضباء قال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه حق على الله أن لا يرتفع من الدنيا ش
القصواء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسبق كلما دفعت في سباق فسبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سبقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الناس إذا رفعوا شيئا أو أرادوا رفع شيء وضعه الله
لقاح وهي التي أغار عليها بالغابة وهي عشرون لقحة وكانت التي يعيش بها أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم يراح إليه كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن فكان فيها لقائح لها غزر الحناء والسمراء والعريس والسعدية و