شيبه في عنفقته وناصيته ولو أشاء أعدها لعددتها قلت فما صفته قال كان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالسبط ولا بالقطيط وكانت لحيته حسنة وجبينه صلتا مشربا بحمرة شثن الأصاب
أبيض مشربا بحمرة شثن الأصابع ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالسبط ولا بالجعد إذا مشى هرول الناس وراءه ولا ترى مثله أبدا
شدة بياض وجهه وشدة سواد شعره إن من الرجال لمن هو أطول منه ومنهم من هو أقصر منه يمشي ويمشون قلت لخولة أمي فمن هذا قالت هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما كانت ثيابه قالت ما أحفظ ذلك الآن
ما بعث الله نبيا قط إلا بعثه حسن الوجه حسن الصوت حتى بعث نبيكم فكان حسن الوجه حسن الصوت ولم يكن يرجع وكان يمد بعض المد
لا يصلي شيئا من صلاته وهو جالس فلما دخل في السن جعل يجلس حتى إذا بقي من السورة أربعون آية أو ثلاثون آية قام فقرأها ثم سجد