ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما اطلع منه على شيء عند أحد من أصحابه فيبخل له من نفسه حتى يعلم أن أحدث توبة
إذا لقيه الرجل فصافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه ولم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدما ركبتيه بين يدي جليس له قط
وشممت العطر كله فلم أشم نكهة أطيب من نكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه وإذا لقيه أحد من أصح
لا يلتفت إذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة أو بالشيء فلا يلتفت وكانوا يضحكون وكانوا قد أمنوا التفاته
ما رأيت شيئا أحسن من النبي صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه وما رأيت أحدا أسرع في مشيه من النبي صلى الله عليه وسلم كأن الأرض تطوى له إنا لنجهد وهو غير مكترث
ربك يخيرك بين أن تكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستأمر له فأشار إليه أن تواضع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نبيا عبدا قال الزهري فزعموا أن النبي صلى الله
لو شئت لسارت معي جبال الذهب أتاني ملك وإن حجزته لتساوي الكعبة فقال إن ربك يقرئ عليك السلام ويقول لك إن شئت نبيا ملكا وإن شئت نبيا عبدا فأشار إلي جبريل ضع نفسك فقلت نبيا عبدا