إذا نزل عليه الوحي أرسل إلي فكتبته له وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا أفكل هذا أحدثكم عنه
في مهنة أهله قال وهب بن جرير في حديثه وإذا حضرت الصلاة خرج فصلى وقال عفان في حديثه وإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة قال شعبة وفي الصحيفة خرج إلى الصلاة وحفظ شعبة قام إلى الصلاة
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله
ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله ولا سئل شيئا قط فمنعه إلا أن يسأل مأثما
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا خير بين أمرين إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم
أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يكن رسول الله صلى الله وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان يقول لأحدنا عند المعاتبة ما له ترب جبينه