عضاه وج وصيده لا يعضد فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ النبي وهذا أمر النبي محمد بن عبد الله رسول الله وكتب خالد بن سعيد بأمر النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول ال
لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والتمسك بالإيمان والوفاء بالعهد وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم لاغية والسقي الرواء والعذي من الأر
من آمن من مهرة أنهم لا يؤكلون ولا يغار عليهم ولا يعركون وعليهم إقامة شرائع الإسلام فمن بدل فقد حارب الله ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله اللقطة مؤداة والسارحة منداة والتفث السيئة والرفث الفسوق وكتب
كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خبار أو عزاز تسقيه السماء أو يرويه اللثى فزكا عمارة في غير أزمة ولا حطمة فله نشره وأكله وعليهم في كل سيح العشر وفي كل
مما حازت صحار ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء وعليهم في كل عشرة أوساق وسق وكاتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شماس شهد سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة
لا تجد ثمارهم وأن لا ترعى بلادهم في مربع ولا مصيف إلا بمسألة من بارق ومن مر بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام فإذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم شهد أبو ع
ليقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والصدقة على التيعة السائمة لصاحبها التيمة لا خلاط ولا وراط ولا شغار ولا جلب ولا جنب ولا شناق وعليهم العون لسرايا المسلمين وعلى كل عشرة ما تحمل العراب من أجبأ فقد أربى وقال
له عليهم حكمه في كل ثمرة صفراء أو بيضاء أو سوداء أو رقيق فأفضل عليهم وترك ذلك كله على ألفي حلة حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف حلة كل حلة أوقية فما زادت حلل الخراج أو نقصت على الأواقي فبا
له الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور وبعد الخمس لا تعدل سارحتكم ولا تعد فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم
ارفع رأسك وصالحه يومئذ وكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا يمنية وأمر بإنزاله عند بلال قال ورأيت أكيدرا حين قدم به خالد وعليه صليب من ذهب وعليه الديباج ظاهرا قال ثم رجع الحديث إلى الأول قال محمد ب
صالح أهل مقنا على أخذ ربع ثمارهم وربع غزولهم قال محمد بن عمر وأهل مقنا يهود على ساحل البحر وأهل جربا وأذرح يهود أيضا وقوله طيبة يعني من الخلاص أي ذهب خالص وقوله خروجه يعني إذا أراد الخروج
فبايعه على قومه مزينة وقدم معه عشرة منهم فيهم بلال بن الحارث والنعمان بن مقرن وأبو أسماء وأسامة وعبيد الله بن بردة وعبد الله بن درة وبشر بن المحتفر قال محمد بن سعد وقال غير هشام وكان فيهم دكين بن سعيد
ابغ لي ناقة حلبانة ركبانة ولا تولهها على ولد فطلبها في نعمه فلم يقدر عليها فوجدها عند ابن عم له يقال له سنان بن ظفير فأطلبه إياها فساقها نقادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح ضرعها ودعا نقادة فح
من لهؤلاء القوم فانتدب لهم عيينة بن بدر الفزاري فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري فأغار عليهم منهم فأخذ أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فجلبه
كيف نقسم غنيمة إن أصبناها ونحن تسعة قال أنا عاشركم وجعلت الولاة اللواء الأعظم لواء الجماعة والإمام لبني عبس ليست لهم راية