الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله عز وجل ولكتابه ولرسوله ولأئمة المؤمنين أو قال المسلمين وعامتهم هكذا قال سهيل
لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم فما رأيت معاوية ولا ابنه قط في شتاء ولا حر إلا مطلقي أزرارهما
يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه جيش حتى إذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت كيف بمن كان كارها أي مكرها قالت يبعث على ما كان في نفسه قال عبد العزيز فقلت لأبي جعفر إنها قالت ببيداء من الأرض قال والله إنها
السعي بين الصفا والمروة يا أبا عبد الرحمن ما لي أراك تمشي والناس يسعون قال إن أمش فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وإن أسع فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى وأنا شيخ كبير فقلت يا أب
أحب الكلام إلى الله عز وجل أربع لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله لا يضرك بأيهن بدأت لا تسم غلاما يسارا ولا رباحا ولا نجاحا ولا نجيحا ولا أفلح فإنك تقول أثم هو فيقول لا إنما هو أربع فل
احتبس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وكان بين نسائه شيء فجعل يرد بعضهن عن بعض فأتاه أبو بكر فقال يا رسول الله احث في وجوههن التراب واخرج إلى الصلاة
إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بما تخلفوني فيهما
لم ير جبريل إلا مرتين في صورته أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته فأراه فسد الأفق وأما الثانية إنه كان معه إذا صعد في قوله عز وجل دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى سورة النج
لا يذبحن أحد حتى يصلي فقام خالي فقال يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه وإني عجلت نسكي لأطعم أهلي قال فقد فعلت فأعد ذبحا آخر فقال يا رسول الله عندي عناق وهي خير من شاتي لحم فأذبحها قال نعم وهي خير ن