يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم نخر من ورائه سجدا
كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أقرب إلى القوم منه
ينام أول الليل ويحيي آخره فربما كانت له الحاجة إلى أهله ثم ينام قبل أن يمس ماء حتى إذا كان عند النداء الأول إما قالت وثب وإما قالت قام فأفاض عليه الماء وما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنبا
أما صلاة الرجل في بيته التطوع فنور فنور بيتك وأما ما للرجل من امرأته إذا أحدثت فما فوق الإزار من التقبيل والضم لا تطلع إلى ما تحته وأما الغسل من الجنابة فتوضأ وضوءك للصلاة ثم أفض على رأسك وعلى جسدك ثم
صلى قبل بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت فأول صلاة صلى صلاة العصر فخرج رجل ممن صلى معه على أهل مسجد وهم راكعون فقال أشهد لقد صليت
الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله وصفهم مكانا وقال لهم إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم وسار رسول الله
أسرينا ليلتنا ويومنا حتى قام قائم الظهيرة انقطع الطريق ولم يمر أحد رفعت لنا صخرة لها ظل لم تأت عليه الشمس فقال فسويت للنبي صلى الله عليه وسلم في ظلها وكان معي فرو ففرشته فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم
وضع الله الحرج إلا من اقترض امرأ مسلما ظلما فذلك هلك أو حرج وهلك قالوا يا رسول الله أنتداوى قال نعم عباد الله إن الله عز وجل لم ينزل أو لم يضع داء إلا وأنزل له شفاء غير داء واحد الهرم قالوا يا رسول ال
فعلمه التشهد في الصلاة كما يعلم الرجل السورة قال قل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون نطفة مثل ذلك ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك أو قال يبعث إليه الملك بأربع كلمات فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد قال
يكون في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم أو حناجرهم يقولون من خير قول البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإن لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا ل