جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده إلى الجدار فمسح وجهه وكفيه ثم سلم عليه أكبر علمي وهذا لفظ حديث النضر رأيت هذا الحديث في كتاب أحمد بن حنبل حدثنا
الرؤيا جزء من أربعين أو ست وأربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر فإذا حدث بها وقعت وأحسبه قال لا تحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار سلوا الله عز وجل المعافاة فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تب
خرج مع عمر إلى ذي الحليفة يريد مكة فصلى ركعتين فسئل عن ذاك فقال إنما أصنع كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع
رأى امرأة مجحا على باب فسطاط فقال لعله ألم بها قالوا نعم قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه قبره كيف يرثه وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له
نذرت أن تحج وإنها ماتت يعني ولم تحج قال أرأيت لو كان عليها دين أكنت قاضيه قال نعم قال فالله عز وجل أحق بالوفاء
فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من السمن والأقط وترك الأضب تقذرا قال ابن عباس فأكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدته
صاموا يوما من شهر رمضان فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا وأن يخرجوا من الغد إلى مصلاهم
إذا صلى ركعتين قبل الفجر قال هكذا ووضع يده اليمنى على أو تحت خده سمعت علي بن الجعد يقول قدم شعبة إلى بغداد مرتين وسمعت منه ببغداد في زمن أبي جعفر وزمن المهدي
إذا دخل أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة وروى هذا الحديث أبو داود عن شعبة بإسناده مثل حديث علي وزاد غندر فيه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت فعليك
أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء قال وكان أبو بردة بن نيار خال البراء بن عازب قد ذبح فقال إن عندي جذعة ه