ليست الهرة بنجس إنما هي من الطوافين أو قال من الطوافات عليكم قال وكان يصفي لها الإناء فتشرب منه ثنا ابن أبي مريم وإسحاق بن عيسى عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفا
هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثنا أبو الأسود عن ابن لهيعة بمثل هذا الإسناد إلا أنه قال الجلاخ بالخاء مولى عبد العزيز بن مروان وخالف أبو الأسود أصحابه في هذا الاسم ثنا هشيم قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن المغي
إن صيد ميتة البحر حلال وماؤه طهور ثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن جعفر بن ربيعة وعمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن أبي معاوية مسلم بن مخشي عن الفراسي أنه قال يا رسول الله إني أبعد في الصيد على أرم
أمعك ماء يعني ليلة الجن قلت لا قال فما هذه الإداوة قلت فيها نبيذ فقال تمرة طيبة وماء طهور قال فتوضأ وصلى
توضأ فأهرق على يديه ثلاث مرات ثم ذكر الوضوء وقال في آخره رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا
توضأ فأخذ بيده ثلاثا فأفرغ على يده اليمنى حتى فعله ثلاث مرات ثم ذكر الوضوء وقال في آخره هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم
إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه من وضوئه فإنه لا يدري أين باتت يداه فقال قين الأشجعي فإذا جاء مهراسكم هذا فكيف نصنع قال أعوذ بالله من شركم ثنا ابن أبي مريم عن موسى بن يعقوب عن العلاء بن عبد الر
أنه توضأ فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى فعل ذلك ثلاث مرات ثم قال في آخر حديثه هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم
أنه استنثر ومضمض وغسل وجهه ثلاث مرات ثم قال في آخره رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا