إذا قدمنا مكة إن شاء الله تعالى نزلنا بالخيف الذي تحالفوا علينا فيه قال ابن جريج قلت لعثمان أي حلف قال الأحزاب
لم ينزل بيوت مكة بعد أن سكن المدينة قال كان إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة فضرب بها الأبنية قال عطاء وفعل ذلك في حجته أيضا نزل بأعلى مكة قبل التعريف وليلة الصدر ونزل بأعلى الوادي
لا دين لمن لم يهاجر قال ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة فقروا على سكناتكم فقد انقطعت الهجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا
كان منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى على يسار مصلى الإمام وكان ينزل أزواجه موضع دار الإمارة وكان ينزل الأنصار خلف دار الإمارة وأومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس أن انزلوا هاهنا وهاهنا
ينزل المهاجرون شعب المهاجرين وينزل الأنصار الشعب بمنى الذي من وراء دار الإمارة ونزل الناس منازلهم قال وارموا بمثل حصى الخذف
إذا قدمنا مكة إن شاء الله تعالى نزلنا بالخيف والخيف مسجد منى الذي تحالفوا فيه علينا قلت لعثمان أي حلف قال الأحزاب قال عثمان بن أبي سليمان عن طلحة بن عبد الله بن أبي بكر قال كان منزلنا بمنى يريد منزل أ
ارم الجمرة من المسيل ولم يكن يوجبه قال ثم ارجع من أسفل من المسيل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع قال فإن دهمك الناس فارمها من حيث شئت فلا بأس ولا حرج قلت لعطاء من أين أرمي السفليين قال أعلهما كم
ينزل ليلة جمع في منزل الأئمة الآن ليلة جمع يعني دار الإمارة التي في قبلة مسجد المزدلفة قال ابن جريج قلت لعطاء أين المزدلفة قال المزدلفة إذا أفضت من مأزمي عرفة فذلك إلى محسر وليس المأزمان مأزما عرفة من
أين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوم عرفة قال بنمرة منزل الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بأصل الجبل عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة يلقى عليها ثوب يستظل به صلى الله عليه وسلم
واقف بعرفة مع الناس فقلت هذا رجل من الحمس فما له خرج من الحرم يعني قريشا كانت تسمى الحمس والأحمسي المشدد في دينه فكانت قريش لا تجاوز الحرم تقول نحن أهل الله لا نخرج من الحرم وكان سائر الناس يقف بعرفة
أردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة أسامة بن زيد حتى جاء جمعا فلما جاء الشعب الذي يصلي فيه الآن الخلفاء المغرب يعني خلفاء بني مروان نزل فيه فأهراق الماء ثم توضأ فلما رأى أسامة نزول النبي صلى الله عل