من يتكفل لي ألا يسأل شيئا وأتكفل له بالجنة قال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا قال فكان يعلم أن ثوبان لا يسأل أحدا شيئا
Hadiths
Hadiths
Filters
لأن يأخذ أحدكم أحبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
من كانت له أو عنده أوقية أو عدلها ثم سأل فقد سألهم إلحافا
لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم
لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحطب على ظهره خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فإن مسألة الغني خدوش في وجهه يوم القيامة
من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر
رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه فقيل إنه غني فقال ما أخذ إلا قطعة من النار قالوا يا رسول الله أفتقطع لنا النار وأنت تعلم ذلك قال إن ذلك أحب إلي من أن أعصي ربي
أعطوا السائل وإن جاء على فرس
يسأل الرجل في الفتن تكون بينه وبين قومه فإذا بلغ أو كرب أمسك
لا تردوا السائل ولو بظلف محرق
لا تردوا السائل ولو بظلف محترقة
العدة عطية
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي لا يسأل ولا يعلم مكانه فيتصدق عليه قال معمر وقال الزهري فذلك المحروم
مما أتخوف عليكم إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم فقام إليه رجل كالأعرابي فقال يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر فسكت رسول الله صلى الله عليه وسل
المسجد بيت كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله
أتحب أن يلين قلبك قال نعم قال فأدن اليتيم إليك وامسح برأسه وأطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك وتقدر على حاجتك
يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع الله فيها هو بين يدي ماله وماله خلفه فكلما تكفأ به الصراط قال له امض فقد أديت الحق الذي عليك قال ويجاء بالآخر الذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه فيعثره ماله و
لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم فإذا خدم وجب عليه الحساب وإن أم الدرداء سألتني خادما وأنا يومئذ موسر فكرهت ذلك لها خشيت من الحساب ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة ولا نخاف حسابا ويا أخ
ما كنتم تذاكرون قالوا كنا نتذاكر الدنيا وهمومها ونخشى الفقر فقال لأنا للغنى أخوف عليكم مني للفقر قالوا يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر قال النبي صلى الله عليه وسلم أوخير هو
من أعطى فضل ماله فهو خير له ومن منع ذلك فهو شر له ولا يلوم الله على الكفاف