أنكحوا الأيامى منكم أنكحوا الأيامى منكم قال سعيد قال هشيم مرتين وقال أبو شهاب ثلاث مرات قال رجل يا رسول الله ما العلائق بينهم قال ما تراضوا عليه أهلوهم
إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال هل عندك من شيء فقال لا والله يا رسول الله فقال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا فقال اذهب ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال ل
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها ونهى أن تنكح المرأة على ابنة أخيها أو ابنة أختها نهى أن تنكح الكبرى على الصغرى أو الصغرى على الكبرى
لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها ولتزوج فإنما لها ما كتب لها
لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بينها وبين خالتها ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صحفتها وتنكح فإنما لها ما قدر لها
أيما رجل أصدق امرأة صداقا والله يعلم منه أنه لا يريد أداءه إليها فغرها بالله عز وجل واستحل فرجها بالباطل لقي الله عز وجل يوم يلقاه وهو زان وأيما رجل ادان من رجل دينا والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليه
رجلا تزوج امرأة فلما أصابها وجدها حبلى فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ففرق بينهما وجعل لها الصداق وجلدها مائة
رجلا من المسلمين ليس له شيء تزوج امرأة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدخل عليه امرأته وأوصاهم خيرا فأصاب الرجل بعد حتى صار من أشراف الناس