إني أدع مالا كثيرا ولا أدع وارثا إلا ابنتي أفأتصدق بثلثي مالي قال لا قال فالشطر قال لا قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس إنك لن تنفق نفقة أظنه
إني أدع مالا وليس لي وارث إلا كلالة أفأوصي بمالي كله قال لا قال فبنصفه قال لا قال فبثلثه قال الثلث والثلث كثير إنك أن تدع أهلك بعيش أو قال بخير خير من أن تدعهم يتكففون الناس
أوصيت فقلت نعم أوصيت بمالي كله للفقراء وفي سبيل الله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أوص بالعشر فقلت يا رسول الله إن مالي كثير وورثتي أغنياء فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يناقصني وأناقصه ح
رجلا أعتق غلاما له عند موته وليس له مال غيره وعليه دين فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسعى في قيمته
رجلا منهم أعتق غلاما له عند موته ولم يكن له مال غيره فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتق منه الثلث واستسعى في الثلثين
أعتق ستة مملوكين له عند موته ليس له مال غيرهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب من ذلك وقال لقد هممت أن لا أصلي عليه ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة نا هشيم ق
إني كنت ابن أم سعد وإنها ماتت فهل ينفعها أن أتصدق عنها قال نعم قال فأي الصدقة أفضل قال اسق الماء قال فجعل صهريجين بالمدينة قال الحسن فربما سعيت بينهما وأنا غلام