ذكر وضع الجوائح بشيء قال سفيان لا أحفظه إلا أنه ذكر وضعها ولا أحفظ كم ذلك الوضع حدثنا سفيان قال حدثنا حميد بن قيس عن سليمان بن عتيق عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
فأدركني وأنا على ناضح لنا كأنه يقول بطيء فقلت والهف أماه ما يزال لنا ناضح سوء فحرسه النبي صلى الله عليه وسلم بعود معه أو محجن فلقد رأيته وما يكاد يتقدمه شيء
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمان الحج وفي حين الحج فلما أشرف على البيداء أهل منها وأهل الناس معه
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة صائما حتى إذا كان بكراع الغميم رفع إناء فوضعه على كفه وهو على الرحل فحبس من بين يديه حتى أدركه من خلفه ثم شرب والناس ينظرون إليه ثم بلغه بعد ذلك أن ناسا صام
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة والمحاقلة والمخابرة وأن لا يباع التمر حتى يبدو صلاحه وأن لا يباع إلا بالدينار أو الدرهم إلا أنه رخص في العرايا والمخابرة كري الأرض على الثلث والربع والمحاق
ما تجدون في التوراة من شأن الرجم فقال أحدهما للآخر ما نشدت بمثله قط ثم قالا نجد ترداد النظر زنية والاعتناق زنية والقبل زنية فإذا أشهد أربعة أنهم رأوه يبدي ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب الرجم
رأيتني البارحة كأن رجلا ألقمني كتلة تمر فعجمتها فوجدت فيها نواة فآذتني فلفظتها ثم ألقمني كتلة فمثل ذلك ثم أخرى فمثل ذلك فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله دعني أعبرها قال اعبرها قال هو الجي