حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك ومن اجترأ على ما شك فيه أوشك أن يواقع الحرام وإن لكل ملك حمى وحمى الله في الأرض معاصيه
مثل المؤمنين في تباذلهم وتوادهم وتراحمهم كمثل الإنسان إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
في الإنسان مضغة إذا هي صلحت وسلمت سلم لها سائر الجسد وصح وإذا هي سقمت سقم لها سائر الجسد وفسد وهي القلب
مثل المدهن في حقوق الله والواقع فيها والقائم عليها كمثل ثلاثة ركبوا سفينة واستهموا منازلها فكان لأحدهم أسفلها وأوعرها وشرها فكان مختلفه ومهراق مائه عليهم فبينا هم فيها لا يفجأهم به إلا وقد أخذ القدوم
حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذاك فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك ومن اجترأ على ما شك فيه يوشك أن يواقع الحرام كمن رتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه وإن لكل ملك حمى وحمى الله في
يقرأ في العيد سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وكان يقرأ فيهما إذا وافق ذلك يوم الجمعة حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن إبراهيم بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير عن النبي
هو من أثل الغابة عمله له فلان مولى فلانة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعد عليه استقبل القبلة فكبر ثم قرأ ثم ركع ثم نزل القهقرى فسجد ثم صعد ثم قرأ ثم ركع ثم نزل القهقرى ثم سجد
يرحم الله المحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين فقال والمقصرين وأشار الحميدي بيده فلم يمد مثل الأول قال سفيان وجدت في كتابي عن إبراهيم بن ميسرة عن وهب بن عبد الله بن مارب وحفظي قارب والناس يقولون قارب
يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول فالأول فإذا خرج الإمام طويت الصحف واستمعوا الخطبة فالمهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه
إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وائتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا