الثبات عند الممات لابن الجوزي
By أبو الفرج ابن الجوزي
- Published Year
- Unknown
- Country
- جدة
- Edition
- الأولى
- Internal ID
- 834
Hadiths Preview
الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع وينبغي أن يكون الصبر في أول صدمة ففي الصحيحين من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصبر عند الصدمة الأولى وينبغي أن يحت
#382159Read Moreما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين
#382160Read Moreما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث فتمسه النار إلا تحلة القسم
#382161Read Moreصغارهم دعاميص الجنة يلقى أحدهم أباه أو قال أبويه فيأخذ بناصية ثوبه أو بيده كما آخذ بصنفة ثوبك ولا يفارقه حتى يدخل الجنة انفرد بإخراج هذا الحديث مسلم واتفق على الذي قبله والدعموص دويبة تسبح في الماء قا
#382162Read Moreما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده أخرجاه في الصحيحين فإن لم يكن أوصى في الصحة فليبادر في أول المرض فليوص وليحذر من الجور في وصيته
#382163Read Moreما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عز وجل من خطاياه كما تحط الشجرة ورقها
#382164Read Moreما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عز وجل بها عنه حتى الشوكة يشاكها الحديثان في الصحيحين
#382165Read Moreلا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
#382166Read Moreوما أم ملدم قال حر يكون بين الجلد واللحم قال ما وجدت هذا قط قال فهل أخذك الصداع قال وما الصداع قال عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال ما وجدت هذا قط فلما ولى قال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلين
#382167Read Moreاستأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذه قالت أم ملدم فأمر بها إلى أهل قباء فلقوا منها ما يعلم الله فأتوه فشكوا ذلك إليه قال ما شئتم إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم وإن شئتم أن تكو
#382168Read Moreعجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء فشكر كان خيرا وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له انفرد بإخراجه مسلم
#382169Read Moreالأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وليس عليه خطيئة
#382170Read Moreللموت سكرات ثم نضب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده
#382171Read Moreيضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بال
#382172Read Moreما لك تلوذين كل ملاذ
#382173Read Moreيؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتي بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال ل
#382174Read Moreينادى أهل الجنة إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا
#382175Read Moreالمؤمن لينضي شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر
#382176Read Moreالميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح
#382177Read Moreالعبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حت
#382178Read More