كتاب المحن
By أبو العرب القيرواني
- Published Year
- Unknown
- Country
- —
- Edition
- —
- Internal ID
- 4203
Hadiths Preview
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما له من خطيئة وحدثن
#489285Read Moreأي الناس أشد بلاء قال الأنبياء الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب حاله فلا يزال البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئ
#489286Read Moreهذه الأمة أمة مرحومة جعل الله بأسهم بينهم فإذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل رجل منهم رجلا من المشركين أو قال من أهل الكتاب فيقال يا مسلم هذا فداؤك من النار
#489287Read Moreأشدهم بلاء الأنبياء ثم الصابرون وإنما يبلي الله العبد على قدر إيمانه فإن كان الإيمان شديدا كان البلاء عليه أشد حتى إن العبد يمشي على الأرض وما عليه خطيئة وحدثني أحمد بن زيد قال حدثنا موسى بن عن ليث عن
#489288Read Moreلكل أمة عذاب وعذاب أمتي السيف
#489289Read Moreأمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن والبلايا فإذا صاروا إلى قبورهم تمحيصا لذنوبهم
#489290Read Moreأمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب وإنما عذابها في الدنيا القتل والزلازل والبلايا
#489291Read Moreفناء أمتي في الطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهداء أو قال شهيدا أو قال شهادة وأخبرنا عمرو بن ثور الشامي إجازة قال حدثنا محمد بن يوسف الفر
#489292Read Moreدعا ألا يظهر عليهم عدوا من غيرهم ولا يهلكهم بالسنين فأعطيها ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها قال صدقت ولا يزال الهرج إلى يوم القيامة
#489293Read Moreسألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته ألا يمتحنكم بعذاب أصاب به من كان قبلكم فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليكم عدوا فيستبيح بيضتكم فأعطانيها وسألته ألا يلبسكم شيعا ولا يذيق بعضكم بأس بعض ف
#489294Read Moreأمتي أمة مرحومة متاب عليها لا عذاب عليها في الآخرة وإنما عذابها القتل والفتن والزلازل والبلايا
#489295Read Moreما من أحد من هذه الأمة أصابه من الجهد في الله ما أصابني
#489296Read Moreلا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في ماله وجسده وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة
#489297Read Moreرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم البارحة وأبا بكر وعمر وإنهم قالوا لي تفطر عندنا الليلة قال فدعا بمصحف ونشره بين يديه فقتل وهو بين يديه رحمه الله
#489298Read Moreلا يقتل بعد اليوم رجل من قريش صبرا إلا رجل قتل عثمان بن عفان فاقتلوه ألا تفعلوا تقتلوا قتل الشاة
#489299Read Moreلما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن وأعطيت تفاحة فلما وقعت من يدي انفلقت عن حوراء عيناء مرضية كأن أشفار عينيها مقادم أجنحة النسور فقلت لمن أنت قالت للخليفة المقتول من بعدك ظلما عثمان
#489300Read Moreفشكوت إليه ما لقيت فقال ادع الله فقلت اللهم أبدل لي بهم من هو خير لي منهم وأبدل لهم من هو شر لهم مني قال وخرج إلى الصلاة فأصيب فقال الحسن فعل الله والله به ذلك فعل الله والله به ذلك مرتين
#489301Read Moreلا أموت حتى أضرب على هذا وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر فتخضب هذه منها بدم وأخذ بلحيته وقال لي يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود وقال نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى فخذه الدن
#489302Read Moreصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام فإن المبيرة الحالقة فساد ذات البين ولا قوة إلا بالله انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب والله الله في الأيتام لا تبغوا أفواههم ولا يضيعن بحضرتك
#489303Read Moreعهد إلي أني أضرب في تسع عشرة ليلة تمضي من شهر رمضان في الليلة التي مات فيها موسى وأموت في إحدى وعشرين ليلة تمضين منه في الليلة التي رفع فيها عيسى فقال الأصبغ فمات والذي لا إله إلا هو فيها
#489304Read More