الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
By ابن أبي الدنيا
- Published Year
- Unknown
- Country
- بيروت
- Edition
- الأولى
- Internal ID
- 204
Hadiths Preview
طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الدجى تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء قال الحواريون لعيسى عليه السلام ما الإخلاص لله قال الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس قالوا فمن المناصح لله قال الذي يبدأ بحق ا
#106373Read Moreالملائكة يرفعون عمل العبد من عباد الله فيكثرونه ويزكونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه فيوحي إليهم إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال
#106374Read Moreطوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره
#106375Read Moreطوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره
#548583Read Moreالإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
#548584Read Moreألا ألقيت الحصى وأخلصت لله الدعاء
#548585Read Moreالرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيبا وإنه ليعمل العمل أو الأمر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقة والحسن عند الناس
#548586Read Moreإذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه
#548587Read Moreأي الأعمال وجدت أفضل قال ما أريد به وجه الله
#548588Read Moreعند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح
#548589Read Moreنشتري بأموالنا لا بأدياننا
#548590Read Moreأضافوه وأكرموه فقال نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دين
#548591Read Moreيصعد الملك بعمل العبد مبتهجا فإذا انتهى إلى ربه قال اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
#548592Read Moreعابدا في بني إسرائيل عبد الله في سرب أربعين سنة فقالت الملائكة وعزتك ربنا ما رفعنا إليك خفاء قال صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه
#548593Read Moreلأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله يقول إنما يتقبل الله من المتقين
#548594Read Moreما الحذر قال الاتقاء على العمل ألا يكون لله
#548595Read Moreليبلوكم أيكم أحسن عملا سورة الملك آية قال أخلصه وأصوبه قال إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص إذا كان لله والصواب إذا كان عل
#548596Read Moreمن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف ومن كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور
#548597Read Moreمن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه
#548598Read Moreلا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
#548599Read More